تمكنت سيدة سعودية في الخمسين من عمرها من إثبات نسبها إلى والدها وذلك بعدما اعتمدت محكمة نجران (جنوب) نتائج الحمض النووي الوراثي (dna) لحسم قضية الإنكار. وأوضح مدير عام فرع الأحوال المدنية بمنطقة نجران راشد بن عبيد الراشد في خطاب وجهه إلى وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية أن المرأة أقامت دعوى على والدها الذي أنكر نسبها وانتهت القضية بخطاب مدير شرطة منطقة نجران اللواء حسن بن محمد عسيري المتضمن صدور الصك الشرعي بثبوت نسبها إليه وأنها ابنته استنادا إلى خطاب مدير إدارة الأدلة الجنائية وذلك عن طريق اختبارات الحمض النووي الوراثي (dna) .
ونقلت صحيفة ''الوطن'' السعودية أمس الخميس عن السيدة التي لم تذكر اسمها- إنها ''تقدمت بشكوى لإمارة نجران للمطالبة بحقها من والدها الذي أنكر أبوته لها منذ 50 عاماً''.
وأضافت ''صدر صك شرعي بإضافتي مع والدي الذي أنكر حتى تعريف شيخ القبيلة، وأنكر أبوته لي أمام أربعة قضاة حتى أثبت نسبي له تحليل الحمض النووي''.
وكان رئيس محاكم منطقة نجران الشيخ إبراهيم بن علي العبيدان قد أصدر حكما شرعيا بإثبات نسب المرأة إلى والدها بعدما أقامت دعوى عليه، وقالت فيها إنها ابنته وقد أنجبتها والدتها، أي زوجته، وكان ذلك منذ نحو 50 سنة في نجران، وإن والدها قد طلق زوجته الثانية التي احتضنتها مدة شهرين تقريبا، حيث لم تتم إضافتها في دفتر عائلة الوالد وإنه ينكر انتسابها له.
يذكر أن السيدة متزوجة من رجل يمني الجنسية وأنجبت له 10 أبناء، سبعة ذكور وثلاث إناث